نقاش بجامعة شيخ أنتا ديوب حول موضوع : ” الحصيلة الأولى بعد مضي سن” Reviewed by Momizat on . داكار يوم 02 يوليو 2014 بعد مضي سنة من توجيه التهم إلى السيد حسين هبرى ، ماهي الحصيلة ؟ نظمت مجموعة التوعية نقاشها العام الثاني في السنغال بجامعة شيخ أنتا ديوب داكار يوم 02 يوليو 2014 بعد مضي سنة من توجيه التهم إلى السيد حسين هبرى ، ماهي الحصيلة ؟ نظمت مجموعة التوعية نقاشها العام الثاني في السنغال بجامعة شيخ أنتا ديوب Rating:

نقاش بجامعة شيخ أنتا ديوب حول موضوع : ” الحصيلة الأولى بعد مضي سن”

Cet article est également disponible en : الإنجليزية, الفرنسية


داكار يوم 02 يوليو 2014

بعد مضي سنة من توجيه التهم إلى السيد حسين هبرى ، ماهي الحصيلة ؟ نظمت مجموعة التوعية نقاشها العام الثاني في السنغال بجامعة شيخ أنتا ديوب ، بالاشتراك مع معهد حقوق الإنسان والسلام ( IDHP ) في إطار برنامج (( أربعاء IDHP )) وقد دعي إلى ذلك النقاش جمهور غفير يتكون من مفكرين وعاملين بالقطاع الرسمي ومحبي الاطلاع، وعلى وجه الخصوص من الطلاب .

(( إن المجموعة موضوعة في مقدمة ومؤخرة السلسلة الإعلامية بدأت منذ نحو ستة أشهر وتستجمع ردود أفعال السكان المستهدفين بالغرف الإفريقية غير العادية ( CAE ) ، كما أنها تسمح في نفس الوقت لهؤلاء السكان بمتابعة أنشطتها)) هكذا مهَد السيد عبد القادر لو ، الخبير بالعلوم السياسية ورئيس مجموعة التوعية.

السيد سيدو نور تال ، أستاذ بكلية العلوم القانونية والسياسية بداكار ، أشار إلى السمة الإبداعية للغرف الأفريقية غير العادية ، حيث أنه لأول مرة يحاكم رئيس دولة إفريقي في أفريقيا على أساس تفويض من الاتحاد الإفريقي . بالنسبة للسيدة جان إيلون( Jeanne Elone ) المكلفة ببرنامج العدالة الجنائية الدولية بمؤسسة (( Trust Africa  )) تذهب الغرف الإفريقية غير العادية إلى أبعد من ذلك : (( فهي تفتح الطريق إلى تشكيل آخر وهو مستقبل القارة ، وهي أيضاً تعبير بأن محاكم بلد إفريقي مدعومة دولياً يمكنها أن تقيم العدالة فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت في إفريقيا )) فالأمر يتعلق

 (( برهان أساسي للحضارة )) ولا يمكن لأفريقيا أن تتخلف عنه.

لماذا يلاحق حسين هبرى وحده؟

بالنسبة للسيد ( Moctar Kamara ) أستاذ القانون العام بجامعة باريس1، تتدخل الغرف الإفريقية غير العادية في سياق كانت فيه محكمة الجنايات الدولية (( في خدمة ملاحقة الجرائم المرتكبة حصريا في أفريقيا )) . وقدَم ثلاث ملاحظات : الانحراف الإفريقي لمحكمة الجنايات الدولية ، سياسة الكيل بمكيالين بين الدول الضعيفة والقوية ، والسلوك المُسيس لمجلس الأمن .

فيما يتعلق بقضية حسين هبرى فهو يشير إلى عدم مساواة في المعالجة ، قائلاً : (( لماذا يلاحق حسين هبرى وحده مع أن زعماء سابقين لم ينغص عيشهم أحد ، علما بأنهم ارتكبوا جرائم مشابهة لتلك التي اتُّهِم فيها حسين هبرى ؟

ماهي الحصيلة بعد سنة من الاجراءات ؟

أوضح السيد ( Mbacke Fall ) المدعي العام للغرف الافريقية غير العادية ، بأن قضية حسين هبرى قد أخذت بُعدا أخر ، فبالإضافة إلى المشتبه الرئيسي يوجد خمسة أشخاص صدرت بحقهم مذكرة توقيف دولية : وقد وجه طلب جلب لاثنين من هؤلاء المتهمين إلى السلطات التشادية ، وهما الآن معتقلان بأنجمينا ، أما الثلاثة الذين لم يتم تحديد مواقعهم بعد، فيتم البحث عنهم من قبل الشرطة الدولية . وقد طلبت النيابة في نفس الوقت جلب العديد من الخبراء في مجال : انتربولوجيا الطب البشري لدراسة المواقع التي يفترض أنها تضم مقابر ، ومتخصص في الخطوط يكلف بفك الرموز والتحقق من بعض المدونات التي وجدت في التقارير الصادرة من إدارة التوثيق والأمن (( DDS )) خلال فترة حكم حسين هبرى ، وخببير عسكري . من جهة أخرى ، تم تصنيف وإعادة تنظيم أرشيف (( DDS ))

2446  ضحية و 78 شاهد تم الاستماع إليهم

يلخص السيد Fall  بأنه حتى اليوم تم القيام بأربعة لجان إنابة قضائية في تشاد واستمع خلالها إلى ضحايا وشهود ، وتمت الاستفادة من أرشيف DDS .

في الوقت الحالي من الاجراءات : (( استمع أيضاً إلى 2446 ضحية و 78 شاهد سواء في تشاد أو السنغال )) بالنسبة للمدعي العام (( نحن في المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التوزيع والعمل في المكتب )) .

بالنسبة (( Frank Petit  )) خبير الاتصال بمجموعة التوعية ، لا بد من إدراك (( آنه نظراً لقيام محاكمة محتملة يبقى التشاديون متشائمين ، فقد استهلكتهم سنوات من خيبات الأمل ، ولا يثقون إلا بشكل محدود بهذه المحكمة التي توجد في أحد البلدان وهي السنغال التي قررت محاكمة حسين هبرى ، بعد أن استقبلته بأمواله. فالكثير لا يستوعبون أن الجرائم التي ارتكبت على الأراضي التشادية من قبل مواطنيها لا يمكن أن يتم محاكمة مرتكبيها في بلادهم .

خلال هذه الأشهر الستة الأخيرة ذهب فريق التوعية لمقابلة السكان التشاديين ، والضحايا المفترضين ومنظمات المجتمع المدني والسلطات والإعلاميين ، للقيام بمبادرة هذا العمل الذي يرمي إلى تقريب المحكمة من السكان المعنيين، وإنشاء إطار للحوار والنقاش . يشير السيد Franck Petit (( إن المشاعر المشتركة تظل هي الرغبة في العدالة والأمل أن  تعترف أخيرا الدولة التشادية بالجرائم التي ارتكبت باسم الدولة وبأن تقدم الدولة الاعتذار لسكانها والقيام بمبــادرة عمل للذاكرة )) .

(( نعم لحقوق الضحايا مع احترام حقوق الدفاع ))

يتشكل الجمهور من ممثلي جمعيات حقوق الإنسان والطلاب ، وكذلك من ممثلي المؤسسات الدولية أو السفارات ، وفي المقدمة السيد قنصل تشاد.  وكانت الأسئلة وردود الأفعال حية . حتى لو لم يشارك الدفاع في النقاش ، فإن حضور التشاديين أعضاء إحدى الجمعيات المناصرة لحسين هبرى داخل القاعة قد سمح بفتح النقاش لهذا الطرف من الرأي والذي تساءل قائلا : (( رئيس الدولة لا يدير البلد وحده ، لماذا يستهدف فقط هبرى ؟ ))

صرَح أحد المشاركين قائلا :   (( أعضاءDDS دُربوا على يد CIA ، فهم من إنتاج السفارات الغربية )) وتابع آخربالقول (( هل شرعية الغرف الإفريقية معترف بها حقا ؟ )) .بالنسبة ل Pape Denby Sy ، أستاذ القانون العام بجامعة شيخ أنتا ديوب ، الأهم هو (( أن يتم الوصل إلى معرفة الحقيقة وأن يعلم السكان الوضع وخاصة الوصول إلى محاكمة عادلة للسيد حسين هبرى )) 

على المنصة أجاب المتحدثون ، كل بدوره ، على الأسئلة العديدة . وخلص الأستاذ عثمان كوما، مدير الدراسات بمعهد حقوق الإنسان والسلام ، بالقول : (( نعم لحقوق الضحايا مع احترام حقوق الدفاع )) .

 المجموعة

Site by Primum Africa Consulting © Copyright 2014, All Rights Reserved

الصعود لأعلى