مقابلة مع ( Mbacké Fall ) ، المدعي العام للغرف الإفريقية غير العادية(CAE) . Reviewed by Momizat on . السؤال الأول: قدموا لنا مسيرتكم المهنية…  عام 1989 بدأت كقاضي تحقيق بمحكمة داكار الإقليمية . قضيت بها سنتين أو ثلاث سنوات في التحقيق ثم نقلت إلى المقر...المقر ا السؤال الأول: قدموا لنا مسيرتكم المهنية…  عام 1989 بدأت كقاضي تحقيق بمحكمة داكار الإقليمية . قضيت بها سنتين أو ثلاث سنوات في التحقيق ثم نقلت إلى المقر...المقر ا Rating:

مقابلة مع ( Mbacké Fall ) ، المدعي العام للغرف الإفريقية غير العادية(CAE) .

Cet article est également disponible en : الإنجليزية, الفرنسية



السؤال الأول: قدموا لنا مسيرتكم المهنية

 عام 1989 بدأت كقاضي تحقيق بمحكمة داكار الإقليمية . قضيت بها سنتين أو ثلاث سنوات في التحقيق ثم نقلت إلى المقر…المقر المدني ، مقر محكمة الجنح، حتى عام 2000  .

عام 2000 عيُنت مدعي الجمهورية بمحكمة كولدا الإقليمية . قضيت بها ثلاث سنوات من 2000-2003 ثم نقلت كمدعي الجمهورية بمحكمة Saint-Louis الإقليمية ، قضيت بها ثلاث سنوات من 2003-2006 قبل أن أنقل إلى النيابة العامة بداكار، ثم رفعت إلى رتبة قاضي خارج سلم التصنيف ، عام 2011 ، ليتم نقلي إلى المحكمة العليا كمستشار مفوض . وهنا كنت أشغل وظائف قاضي لغرفتين هما الغرفة الجنائية والغرفة الإدارية . قضيت سنة واحدة فقط بالمحكمة العليا ثم تم اقتراح تعييني للاتحاد الإفريقي من قبل وزير العدل حامي الأختام . وهكذا عينت مدعيا عاما لدى الغرف الافريقيةغير العادية .

السؤال الثاني : ما هو دوركم داخل الغرف الإفريقية غير العادية ؟

تتكون النيابة العامة من المدعي العام ، أي أنا شخصيا ، وثلاث نواب للمدعي العام . نحن أربعة لتنشيط هذه النيابة العامة التي هي هيئة الملاحقات القانونية كما تعلمون .

النيابة هي التي تقرر فتح تحقيق لوقوع جريمة لملاحقة هذا الشخص أو ذاك . وهي تعتمد على النظام الأساسي للغرف الإفريقية. هذا النظام الأساسي الذي يقول بأن الغرف الإفريقية غير العادية لها اختصاص ملاحقة ومحاكمة المسؤول الأساسي أو المسؤولين الأساسيين عن الجرائم الدولية التي ارتكبت في تشاد خلال الفترة من يونيو1982 إلى الأول من ديسمبر 1990 . وهنا يعمل المدعي العام باستراتجية ملاحقة عبر ما يسمى طلب الاتهام التمهيدي حيث يستهدف أشخاصا ليقول بأنني أطلب فتح تحقيق قضائي ضد هؤلاء الأشخاص حول هذه الجرائم . ويرسل ملفه إلى قاضي التحقيق .

وهنا قاضي التحقيق هو غرفة التحقيق . وهي مكلفة، بناء على طلب الاتهام من النيابة، بتوجيه التهم إلى كل الأشخاص المستهدفين في طلب الاتهام وبالتحقيق سواء للإدانة أو للتبرئة .

 تطلق النيابة الملاحقات القانونية وتبدأ بها وفي نفس الوقت تمارس الادعاء العام. وهذا يعني أن النيابة لها عين على ما يجري أمام القضاة، وهم ملزمون بالقانون بأن يرفعوا إليها كل الأوامر التي تم اتخاذها ويرسلوا إليها آراء لتشارك النيابة غالبا في مساءلة من وجِهت إليهم التهم.أو في الاستماع إلى بعض أطراف الادعاء بالحق المدني . والآن إذا قال القاضي في نهاية التحقيق أن لديه أدلة كافية تسمح له أن يرسل شخصا ما أمام محكمة الجلسات فمن هذه اللحظة يكون القضاة حاسمين – يتخذون أمرا بالإرسال    ( الإحالة ) والاتهام أمام محكمة الجنايات .

 هذه المحكمة لم يتم تنصيبها بعد، لأننا لانريد أن نتنبأ بما يحدث غدأ، فننتظر قرارا لكي يتم إخطار محكمة الجنايات.

بعد إخطار تلك المحكمة تكون الكلمة للمدعي العام ونوابه في الاستماع. فهم الذين سيؤيدون هيئة الاتهام في قفص الاتهام ويسألون المتهمين ويطلبون الاتهام بهدف طلب الإدانة وفي نفس الوقت طلب توقيع العقوبات. بعد ذلك إذا كان هناك قرار بالإدانة مثلا يرجع إلى النيابة العامة تنفيذ هذه القرارات . إذاً النيابة هي في كل مراحل إجراءات المحاكمة . هذا هو دور النيابة العامة في الغرف الإفريقية غير العادية .

السؤال الثالث : ما هو الأثر الذي ستتركه الغرف الإفريقية غير العادية في التاريخ ؟

هذه المحكمة عبارة عن تحد سواء للسنغال أو لإفريقيا، فإذا نجحت فإن النجاح يعني أن المحاكمة تتم بطريقة عادلة مع الالتزام بالمعايير الدولية، بغض النظر عن نتيجة المحاكمة. ومهما يكن القرار، فلا بد من أن نصل إلى تنظيم محاكمة تلتزم بالمعايير والضوابط الدولية. وهنا فقط نكون قد نجحنا.

Site by Primum Africa Consulting © Copyright 2014, All Rights Reserved

الصعود لأعلى